قصيدة وفاء
لعمرك ما وددتُ لولا الهوى أن أرى غيرها في عيني فإن غضبتِ فاغضبي فإني لستُ منكِ براضي وإن رحتِ فاذهبي فإني لستُ منكِ بآسي
مقطع أول
-
مهلاً مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على أخره.
-
حلفت فعل ماض مبني على الفتح وتاء التأنيث حرف لامحل له من الإعراب.
-
تحلفي فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لانه من الأفعال الخمسة و ياء المخاطبة ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
-
دقّ فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة على أخره.
-
المعنى:
في هذا المقطع يخاطب الشاعر محبوبته ويدعوها للتمهل وترك الخصام، ويؤكد لها أنه لا يود أن يراها غضبى، وأنه لن يرضى لها إلا الخير.
مقطع ثاني
يؤكد الشاعر في هذا المقطع على أنه لن يهتم إذا غضبت محبوبته منه، وأنه سيظل يحبها ويحترمها.
مقطع ثالث
-
فإني لستُ منكِ براضي
-
المعنى:
يؤكد الشاعر في هذا المقطع أنه لن يرضى لأحد أن يغضبها، وأنه سيدافع عنها بكل ما أوتي من قوة.
مقطع رابع
يؤكد الشاعر في هذا المقطع أنه لن يمنع محبوبته من الرحيل إذا رغبت في ذلك، وأنه سيظل يحبها ويحترمها حتى لو لم تكن معه.
مقطع خامس
-
فإني لستُ منكِ بآسي
-
المعنى:
يؤكد الشاعر في هذا المقطع أنه لن يحزن إذا رحلت محبوبته، وأنه سيظل يحبها ويحترمها حتى لو لم تكن معه.
خاتمة
قصيدة "وفاء" هي قصيدة غزلية للشاعر عمر بن أبي ربيعة، تعبر عن حبه الشديد لمحبوبته، واستعداده للتضحية بكل شيء من أجلها. القصيدة من بحر الطويل، وتتكون من خمسة مقاطع، كل مقطع يتكون من أربعة أبيات.
الأسلوب
يستخدم الشاعر في قصيدة "وفاء" أسلوباً عاطفياً، يعبر عن مشاعره الصادقة تجاه محبوبته. كما يستخدم أسلوباً بلاغياً مميزاً، مثل الاستعارة والتشبيه والكناية.
الموضوع
يتناول الشاعر في قصيدة "وفاء" موضوع الحب، ويعبر عن مشاعره الصادقة تجاه محبوبته. كما يؤكد على أهمية الوفاء في الحب، وأن الحب الحقيقي لا يتغير مهما حدث.
التأثير
تركت قصيدة "وفاء" تأثيراً كبيراً في الأدب العربي، وأصبحت من أشهر قصائد الغزل في العصر الجاهلي.