نعم، تولى عمر بن الخطاب الخلافة الإسلامية بعد وفاة أبي بكر الصديق في 23 أغسطس سنة 634م، الموافق للثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة 13 هـ.
كان أبو بكر الصديق قد استخلف عمر بن الخطاب قبل وفاته، وذلك بعد أن استشار كبار الصحابة، وكتب عثمان بن عفان بأمر من أبي بكر وصية الاستخلاف.
وهكذا، تولى عمر بن الخطاب الخلافة الإسلامية في سن 38 عامًا، وحكمها لمدة عشر سنوات، شهدت خلالها الدولة الإسلامية توسعًا كبيرًا، وازدهارًا في مختلف المجالات.
وفيما يلي بعض أبرز إنجازات عمر بن الخطاب في عهده:
- توسعت الدولة الإسلامية في عهده، حيث تم فتح العراق ومصر والشام وفارس وخراسان وشرق الأناضول وجنوب أرمينية وسجستان.
- جمع القرآن الكريم في مصحف واحد، وذلك بأمر منه.
- وضع التاريخ الهجري، وذلك لتنظيم الأمور الإدارية للدولة الإسلامية.
- أقام نظام الشورى في الدولة الإسلامية.
- قام بإصلاحات إدارية واجتماعية عديدة.
وقد اشتهر عمر بن الخطاب بعدله الشديد، وصرامته في تطبيق الشريعة الإسلامية، وكان يلقب بالفاروق، وذلك لأنه كان يفرق بين الحق والباطل.