0 تصويتات
بواسطة مجهول
أخرج أحمد زكاة الفطر قبل صلاة الفجر من يوم العيد، وأخرجها فهد قبل صلاة العيد، وأخرجها خالد الساعة الواحدة ظهرًامن يوم العيد . فمن منهم الذي أخرج الزكاة في الوقت المحدد؟ اهلا بكم في موقع ساعدني من أجل الحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة.

يسعدنا أن نقدم لكم إجابة علي سؤال أخرج أحمد زكاة الفطر قبل صلاة الفجر من يوم العيد، وأخرجها فهد قبل صلاة العيد، وأخرجها خالد الساعة الواحدة ظهرًامن يوم العيد . فمن منهم الذي أخرج الزكاة في الوقت المحدد؟

في الختام وبعد أن قدمنا إجابة سؤال أخرج أحمد زكاة الفطر قبل صلاة الفجر من يوم العيد، وأخرجها فهد قبل صلاة العيد، وأخرجها خالد الساعة الواحدة ظهرًامن يوم العيد . فمن منهم الذي أخرج الزكاة في الوقت المحدد؟ نتمنى لكم دوام التميز والنجاح، ونتمنى أن تستمروا في متابعة موقع ساعدني، وأن تستمروا في الحفاظ على طاعة الله والسلام.    

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

الإجابة هي أحمد.

الوقت المحدد لإخراج زكاة الفطر هو قبل صلاة العيد، ووقت صلاة العيد في ألمانيا اليوم هو الساعة 06:00 صباحًا. وبالتالي، فإن أحمد الذي أخرج الزكاة قبل صلاة الفجر قد أخرجها في الوقت المحدد.

أما فهد فقد أخرج الزكاة قبل صلاة العيد، ولكن بعد صلاة الفجر، وبالتالي فقد أخرجها بعد الوقت المحدد.

أما خالد فقد أخرج الزكاة بعد صلاة العيد، وبالتالي فقد أخرجها بعد الوقت المحدد.

وعليه، فإن أحمد هو من أخرج الزكاة في الوقت المحدد.

وفيما يلي توضيح لحكم إخراج زكاة الفطر قبل وبعد صلاة العيد:

  • حكم إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد:

يجوز إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد، ويكون ذلك مستحبًا، كما جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهما: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة" (رواه البخاري).

وإنما كان إخراجها قبل صلاة العيد مستحبًا لأن ذلك أقرب إلى تحقيق المقصود من زكاة الفطر، وهو إغناء الفقير عن سؤال الناس يوم العيد.

  • حكم إخراج زكاة الفطر بعد صلاة العيد:

لا يجوز إخراج زكاة الفطر بعد صلاة العيد، ويكون ذلك صدقة من الصدقات، كما جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما: "فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين. من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات" (رواه أبو داود).

وإنما كان إخراجها بعد صلاة العيد صدقة من الصدقات لأن المقصود منها قد فات، وهو إغناء الفقير عن سؤال الناس يوم العيد.

أسئلة مشابهة

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...