الغرض من إضافة صمغ النشاء للتفاعل هو تحديد نقطة التكافؤ في المعايرة اللونية. حيث أن صمغ النشاء عبارة عن كاشف يتفاعل مع ثنائي اليود ليعطي لوناً أزرق فاتح. عند إضافة صمغ النشاء إلى المحلول، سيتحول لون المحلول من البني المميز لثنائي اليود إلى الأزرق الفاتح عند نقطة التكافؤ.
في المعايرة اللونية، يتم استخدام ثنائي اليود كمؤشر للتفاعل. حيث أن ثنائي اليود يتفاعل مع الأنيونات في المحلول ليعطي لونًا مميزًا. عند نقطة التكافؤ، يكون تركيز ثنائي اليود في المحلول مساوياً لتركيز الأنيونات في المحلول. في هذه الحالة، سيتحول لون المحلول إلى الأزرق الفاتح.
إضافة صمغ النشاء إلى المحلول يضمن ثبات اللون الأزرق عند نقطة التكافؤ. حيث أن صمغ النشاء يشكل طبقة رقيقة على سطح المحلول، مما يمنع ثنائي اليود من التبخر أو التفاعل مع أي مواد أخرى في المحلول.
فيما يلي مثال على استخدام صمغ النشاء في المعايرة اللونية:
معايرة حمض كلوريد الهيدروجين بالثيوسلفات الصوديوم
في هذه المعايرة، يتم استخدام ثنائي اليود كمؤشر للتفاعل. حيث أن حمض كلوريد الهيدروجين يتفاعل مع الثيوسلفات الصوديوم ليعطي ثنائي اليود. عند نقطة التكافؤ، يكون تركيز ثنائي اليود في المحلول مساوياً لتركيز حمض كلوريد الهيدروجين في المحلول. في هذه الحالة، سيتحول لون المحلول إلى الأزرق الفاتح.
لتحديد نقطة التكافؤ، يتم إضافة صمغ النشاء إلى المحلول عند بدء المعايرة. سيتحول لون المحلول من البني المميز لثنائي اليود إلى الأزرق الفاتح عند نقطة التكافؤ.
ملخص
الغرض من إضافة صمغ النشاء للتفاعل هو تحديد نقطة التكافؤ في المعايرة اللونية. حيث أن صمغ النشاء عبارة عن كاشف يتفاعل مع ثنائي اليود ليعطي لوناً أزرق فاتح. عند إضافة صمغ النشاء إلى المحلول، سيتحول لون المحلول من البني المميز لثنائي اليود إلى الأزرق الفاتح عند نقطة التكافؤ.