الجواب:
بئس القول شهادة الزور، أي أن شهادة الزور قولٌ سيءٌ، وقبيحٌ، وردييءٌ، ومن أشدِ أنواعِ الكذبِ، وأعظمِ الذنوبِ عند الله تعالى.
التوضيح:
شهادة الزور هي الإخبار بغير الحق في مجلس القضاء، وهي من أكبر الكبائر، وأشدِ الذنوبِ عند الله تعالى، لما لها من آثارٍ وخيمةٍ على الأفرادِ والمجتمعاتِ، فهي تؤدي إلى ظلمِ الناسِ، وضياعِ الحقوقِ، وإفسادِ العدلِ.
ولذلك، فقد ذمَّ الله تعالى شهادة الزور، ووعدَ عليها بالعقابِ الشديدِ يومَ القيامةِ، فقال تعالى: {وَمَنْ يَكْذِبْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّهُ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ وَجْهِهِ مُسْوَدًّا} [النور: 24].
وذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن شهادة الزور من أسبابِ دخولِ النارِ، فقال: "اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقَاتِ"، قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: "الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ اليَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ" [البخاري ومسلم].
ولذلك، على المسلمِ أن يَحْذَرَ من شهادة الزورِ، وأنْ يَتَّقِيَ اللهَ تعالى في أقوالهِ وأفعالهِ، وأنْ يَتَحَرَّى الصدقَ والأمانةَ في كلِّ ما يَقُولُهُ أو يَفْعَلُهُ.