جملة "الصانع كسوب رزقه" جملة اسمية خبرية، وتكون إعرابها كالآتي:
- الصانع: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- كسوب: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- رزقه: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
وأما المعنى، فالجملة تعني أن الصانع الذي يعمل بجد واجتهاد سوف يحصل على رزقه، وذلك لأن الله تعالى يضمن الرزق لعباده، ولكن بشرط أن يعملوا ويجتهدوا في طلبه.
وتأتي هذه الجملة على سبيل النصيحة والترغيب في العمل والسعي لكسب الرزق.
وفيما يلي شرح تفصيلي لإعراب الجملة:
-
الصانع: اسم مفرد مذكر جامد معرف بالألف واللام، ويكون إعرابه كالآتي:
- المفرد: هو الاسم الذي يدل على واحد، ويقابله الجمع.
- المذكر: هو الاسم الذي يدل على ذكر، ويقابله المؤنث.
- الجماد: هو الاسم الذي لا روح فيه، ويقابله الحي.
- المعرف بالألف واللام: هو الاسم الذي يدل على شيء معين، ويعرف بالألف واللام.
-
كسوب: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- الخبر: هو الجزء الذي يخبر عن المبتدأ.
- الرفع: هو أحد حالات الإعراب، ويرفع الاسم بالضمة في حالة المفرد المذكر، أو بالألف في حالة المثنى المذكر، أو بالواو في حالة جمع المذكر السالم.
-
رزقه: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- المضاف إليه: هو الاسم الذي يضاف إلى آخره اسم آخر.
- الجر: هو أحد حالات الإعراب، ويجر الاسم بالكسرة في حالة المفرد المذكر، أو بالياء في حالة المثنى المذكر، أو بالفتحة في حالة جمع المذكر السالم.