الجواب:
نعم، المعقبات من الملائكة هم الكرام الكاتبين.
الشرح:
ورد في القرآن الكريم قوله تعالى:
"له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله" (سورة الرعد، الآية 11).
وقوله تعالى:
"وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا" (سورة الإسراء، الآية 13).
وقوله تعالى:
"وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون" (سورة الانفطار، الآيات 10-12).
فالمعقبات من الملائكة هم الملائكة الذين يحفظون الإنسان من بين يديه ومن خلفه، ويكتبون أعماله، سواء كانت حسنات أو سيئات.
وبناءً على هذه الآيات، فإن المعقبات من الملائكة هم الكرام الكاتبين، الذين يلازمون الإنسان في كل أحواله، ويكتبون أعماله حتى يأتي أجله.
التوضيح:
- المعقبات: جمع "معقب"، وهي الملائكة التي تعقب الإنسان في كل شؤونه.
- كرام: أي ذوي كرم وفضل.
- كاتبين: أي يكتبون أعمال العباد.
وأما قوله تعالى:
"وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه"،
فهذا يعني أن لكل إنسان ملكًا موكلًا به يكتب أعماله، ويسمى هذا الملك "القيراط".
وأما قوله تعالى:
"ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا"،
فهذا يعني أن الإنسان سيجد كتاب أعماله يوم القيامة مفتوحًا أمامه، فيقرأه ويحاسب عليه.
وأما قوله تعالى:
"وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون"،
فهذا يعني أن الملائكة الكرام الكاتبين يعلمون كل ما يفعله الإنسان، من خير أو شر.