الإجابة على هذا السؤال تعتمد على تعريفنا للمهذب. إذا كنا نقصد بالمهذب الشخص الذي يحترم الآخرين ويتبع آداب السلوك العامة، فالإجابة هي نعم، صار الطالبان مهذبين إلى حد ما. فقد أصدر طالبان قرارات وقوانين تحث على احترام الآخرين، مثل قانون منع العنف ضد النساء وقانون منع التمييز الديني. كما سمح طالبان بعودة المدارس للفتيات والنساء، وهو ما يشير إلى أن لديهم نية لتغيير سلوكهم وسلوك المجتمع الأفغاني.
ولكن، إذا كنا نقصد بالمهذب الشخص الذي يتمتع بأخلاق عالية ويحترم حقوق الإنسان، فالإجابة هي لا، لم يصبح الطالبان مهذبين بعد. فما زالت هناك تقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان، مثل اعتقال المعارضين السياسيين وفرض القيود على حرية الصحافة. كما أن طالبان لا يزالون يلتزمون بتفسيرهم المتشدد للشريعة الإسلامية، والذي يحرم الكثير من الأمور التي يعتبرها المجتمع الدولي حقوقًا أساسية، مثل حقوق المرأة وحقوق الأقليات الدينية.
وبشكل عام، يمكن القول أن طالبان بدأوا في اتخاذ خطوات نحو المهذبية، ولكن لا يزال هناك الكثير مما يجب عليهم فعله قبل أن يتمكنوا من أن يوصفوا بأنهم مهذبون حقًا.
وفيما يلي بعض الأمثلة على السلوكيات المهذبة التي بدأ طالبان في اتخاذها:
- احترام حقوق المرأة ومنع العنف ضدها.
- السماح بعودة المدارس للفتيات والنساء.
- تشجيع التعليم والتعلم.
- تعزيز التسامح الديني والثقافي.
وفيما يلي بعض الأمثلة على السلوكيات غير المهذبة التي ما زالت طالبان يمارسونها:
- انتهاكات حقوق الإنسان، مثل اعتقال المعارضين السياسيين وفرض القيود على حرية الصحافة.
- الالتزام بتفسيرهم المتشدد للشريعة الإسلامية، والذي يحرم الكثير من الأمور التي يعتبرها المجتمع الدولي حقوقًا أساسية.