في أغنية "ماهو عادي" للمطرب السعودي محمد عبده، يقول المغني في مطلع الأغنية:
كان هالليلة بهاكي ماهو عادي كنتي أنتي وانتي لما تكوني أنتي ماهو عادي
يصف المغني في هذه الكلمات حالة استثنائية عاشها في تلك الليلة، وقد ميزته عن غيرها من الليالي بحضور محبوبته. فحضورها جعل تلك الليلة لا تشبه أي ليلة أخرى، فهي كانت ليلة مميزة بكل المقاييس.
ويوضح المغني هذه الحالة الاستثنائية في الأبيات التالية:
كنتي اعجاز وسحر كنتي دنيا من طهر كان نورك في جبين الكون بادي كان في صمتك طرب وكان في عيونك شغب كان حسنك للحسن يرسي مبادي
يصف المغني في هذه الأبيات جمال محبوبته وفتنتها، وكيف أنها جعلت الكون كله يبدو ساحرًا وجميلًا. فحضورها جعل العالم يبدو مختلفًا، وكأنه مكان جديد ورائع.
ويستمر المغني في وصف حالته الاستثنائية في الأبيات التالية:
كنتي في أجمل حضورك كني في أعدل غرورك لما طافت بي عيونك وأستقرت في فؤادي كنت أنا أتأملك وكنت أنا أتخيلك وأنتي معي والكون هادي
يصف المغني في هذه الأبيات كيف أنه شعر وكأنه في عالم آخر عندما رأى محبوبته. فقد نسي كل شيء من حوله، وشعر وكأنه في حلم.
ويختم المغني الأغنية بالتعبير عن مشاعره تجاه محبوبته:
آه لو باكر لأمسي يلتجي يترك الليلة ليالي وما يجي آه أنا من غدر باكر كم أخاف ياخذك مني وأنا لقلبي شغاف حزنها في غيبتك مر و شجي آه أنا من غيرك أنتي وش وجودي آه أنا كم أبغى باكر لو تعودي آه من ذكرى بتشعل بي سهادي
يعبر المغني في هذه الأبيات عن حبه الشديد لمحبوبته، وكيف أنه يخاف من فقدانها. فهو يريد أن تبقى معه دائمًا، ولا يريد أن يشعر بمرارة غيابها.
وبذلك، يمكن القول أن معنى "كان هالليلة بهاكي ماهو عادي" هو أن تلك الليلة كانت ليلة استثنائية، ميزها حضور محبوبة المغني. فحضورها جعل تلك الليلة لا تشبه أي ليلة أخرى، فهي كانت ليلة مميزة بكل المقاييس.