هذا التعريف غير صحيح. منهج الاستقراء هو منهج تفكير ينتقل من الخاص إلى العام، بينما منهج الاستنباط هو منهج تفكير ينتقل من العام إلى الخاص.
الاستقراء هو عملية تكوين تعميمات بناءً على الملاحظات الفردية. يبدأ الباحث بجمع البيانات من مجموعة من الحالات الفردية، ثم يبحث عن أنماط أو علاقات بين هذه الحالات. إذا وجد الباحث أن الأنماط أو العلاقات متكررة، فقد يستنتج أن هذه الأنماط أو العلاقات موجودة في جميع الحالات من هذا النوع.
الاستنباط هو عملية استخلاص النتائج من المبادئ العامة. يبدأ الباحث بصياغة فرضية أو نظرية تشرح ظاهرة معينة. ثم يجمع البيانات لاختبار هذه الفرضية أو النظرية. إذا دعمت البيانات الفرضية أو النظرية، فقد يستنتج الباحث أن الفرضية أو النظرية صحيحة.
مثال على الاستقراء:
يلاحظ عالم الفلك أن جميع الكواكب في النظام الشمسي تدور حول الشمس في مدارات إهليلجية. بناءً على هذه الملاحظات، يستنتج العالم أن جميع الكواكب في الكون تدور حول نجومها في مدارات إهليلجية.
مثال على الاستنباط:
تفترض نظرية الجاذبية العامة أن كل جسم في الكون يجذب كل جسم آخر بقوة تتناسب مع حاصل ضرب كتلتيهما وتتناسب عكسياً مع مربع المسافة بينهما. بناءً على هذه النظرية، يستنتج عالم الفيزياء أن الأجسام ذات الكتل الأكبر ستجذب بعضها البعض بقوة أكبر من الأجسام ذات الكتل الأصغر.
توضيح:
يشير التعريف الخاطئ إلى أن منهج الاستقراء ينتقل من الكل إلى الجزء، ومنهج الاستنباط ينتقل من الجزء إلى الكل. هذا التعريف خاطئ لأن كلا المنهجين ينتقلان من الخاص إلى العام.
في منهج الاستقراء، يبدأ الباحث بجمع بيانات من حالات فردية. هذه الحالات الفردية هي الجزء. ثم يبحث الباحث عن أنماط أو علاقات بين هذه الحالات. إذا وجد الباحث أن الأنماط أو العلاقات متكررة، فقد يستنتج أن هذه الأنماط أو العلاقات موجودة في جميع الحالات من هذا النوع. هذه النتيجة هي العام.
في منهج الاستنباط، يبدأ الباحث بصياغة فرضية أو نظرية تشرح ظاهرة معينة. هذه الفرضية أو النظرية هي العام. ثم يجمع الباحث بيانات لاختبار هذه الفرضية أو النظرية. إذا دعمت البيانات الفرضية أو النظرية، فقد يستنتج الباحث أن الفرضية أو النظرية صحيحة. هذه النتيجة هي الجزء.
لذلك، يمكن القول أن كلا المنهجين ينتقلان من الخاص إلى العام، ولكن من منظور مختلف. في منهج الاستقراء، ينتقل الباحث من ملاحظات فردية إلى تعميمات عامة. في منهج الاستنباط، ينتقل الباحث من فرضيات أو نظريات عامة إلى ملاحظات فردية.