نصرة المؤمن هي واجب ديني وأخلاقي على كل مسلم، وقد وردت النصوص الشرعية الكثيرة التي تحث على ذلك، ومن طرق نصرة المؤمن ما يلي:
- نصرته في الدين: وذلك بالدعوة إليه، وتعليمه تعاليم الإسلام، وإرشاده إلى الخير، والدفاع عن عقيدته وشريعته.
- نصرته في الدنيا: وذلك بالوقوف إلى جانبه في محنته، وإعانته على حل مشاكله، ورفع الظلم عنه، وسد حاجته.
- نصرته في النفس: وذلك بتوجيهه إلى الخير، وتحذيره من الشر، وإرشاده إلى طريق الصلاح.
وفيما يلي توضيح لأهم هذه الطرق:
نصرة المؤمن في الدين:
نصرة المؤمن في الدين هي نصرة لأعظم شيء في حياته، وهو دينه وعقيدته، وقد وردت النصوص الشرعية الكثيرة التي تحث على ذلك، ومنها قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَخْذُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا بِطَاعَةِ اللَّهِ وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا مُسْتَعْصِيًا فَلَا تُعْذِرُوهُ} (النساء: 90).
وتشمل نصرة المؤمن في الدين ما يلي:
- الدعوة إليه: وذلك بالتعريف بهدي الإسلام، وبيان خصائصه، ودعوته إلى الالتزام به.
- تعليمه تعاليم الإسلام: وذلك بتعليمه القرآن الكريم، والسنة النبوية، والأحكام الشرعية.
- إرشاده إلى الخير: وذلك بتوجيهه إلى السلوكيات الحسنة، وحثّه على فعل الخير.
- الدفاع عن عقيدته وشريعته: وذلك بالرد على الشبهات التي تثار حولها، والدفاع عنها أمام الآخرين.
نصرة المؤمن في الدنيا:
نصرة المؤمن في الدنيا هي نصرة له في حياته الدنيوية، وقد وردت النصوص الشرعية الكثيرة التي تحث على ذلك، ومنها قوله تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (التوبة: 71).
وتشمل نصرة المؤمن في الدنيا ما يلي:
- الوقوف إلى جانبه في محنته: وذلك بالمساعدة المادية والمعنوية في وقت الشدة.
- إعانته على حل مشاكله: وذلك بتقديم النصيحة والتوجيه، ومساعدة على تحقيق أهدافه.
- رفع الظلم عنه: وذلك بالوقوف إلى جانبه في مواجهة الظالم، والسعي إلى إنصافه.
- سد حاجته: وذلك بتقديم المساعدة المادية والمعنوية له.
نصرة المؤمن في النفس:
نصرة المؤمن في النفس هي نصرة له في داخله، وذلك بتوجيهه إلى الخير، وتحذيره من الشر، وإرشاده إلى طريق الصلاح. وقد وردت النصوص الشرعية الكثيرة التي تحث على ذلك، ومنها قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} (الشعراء: 214).
وتشمل نصرة المؤمن في النفس ما يلي:
- توجيهه إلى الخير: وذلك بتقديم النصيحة والتوجيه، وحثّه على فعل الخير.
- تحذيره من الشر: وذلك ببيان مفاسد الشر، ومخاطره.
- إرشاده إلى طريق الصلاح: وذلك بالحثّه على التوبة والرجوع إلى الله.
وهذه هي بعض طرق نصرة المؤمن، والتي يجب على كل مسلم أن يحرص عليها