الجملة "وما طلعت شمس النهار ولا بدت" هي جملة من الشعر الجاهلي، قاله الشاعر حسان بن ثابت، في قصيدته التي يسب فيها قريشًا. يقصد الشاعر بهذه الجملة أن شمس النهار لم تطلع بعد، وأن النهار ما زال في بدايته، ولذلك لم تظهر أي علامات على طلوعه، مثل ظهور الشمس في السماء.
ولكن يمكن أن يكون لهذه الجملة أيضًا معنى مجازي، يقصد به الشاعر أن ما حدث من هزيمة قريش في غزوة بدر لم يظهر بعد آثاره الحقيقية، وأن قريش ما زالت في بداية معاناتها من هذه الهزيمة.
وفيما يلي توضيح لهذه المعاني:
في المعنى الحرفي، تشير الجملة إلى أن شمس النهار لم تطلع بعد، وأن النهار ما زال في بدايته، ولذلك لم تظهر أي علامات على طلوعه، مثل ظهور الشمس في السماء.
وهذا المعنى هو المعنى الذي قصده الشاعر في الأصل، حيث كان يصف في قصيدته هزيمة قريش في غزوة بدر. وكان يقصد أن شمس النصر لم تطلع بعد على قريش، وأن قريش ما زالت في بداية معاناتها من هذه الهزيمة.
يمكن أيضًا أن يكون لهذه الجملة معنى مجازي، يقصد به الشاعر أن ما حدث من هزيمة قريش في غزوة بدر لم يظهر بعد آثاره الحقيقية.
وهذا المعنى صحيح أيضًا، حيث أن هزيمة قريش في غزوة بدر كانت حدثًا كبيرًا، كان له آثار بعيدة المدى على قريش وعلى المجتمع العربي كله. ولكن هذه الآثار لم تظهر كاملة إلا بعد فترة من الزمن، حيث بدأت قريش تعاني من تبعات هذه الهزيمة، مثل فقدان نفوذهم ومكانتهم في المجتمع العربي.
ولذلك يمكن أن يكون الشاعر يقصد بهذه الجملة أن هزيمة قريش في غزوة بدر كانت بمثابة فجر جديد لأهل الإسلام، وأن آثارها الحقيقية لم تظهر بعد، وأنها ستستمر في الظهور في المستقبل.