الجملة "الزم الصدق فإنه سمه الصالحين" هي جملة فعلية، وفعلها هو "الزم" وهو فعل أمر مبني على السكون الظاهر على آخره، وفاعله ضمير مستتر تقديره "أنت".
أما "الصدق" فهو مفعول به منصوب بفعل محذوف تقديره "الزم"، ويعرب أسلوب إغراء.
وأما "أنه" فهو اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر مقدم للمبتدأ "سمه".
وأما "سمه" فهو مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وأما "الصالحين" فهو مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
وإليك إعراب الجملة تفصيلاً:
- الزم: فعل أمر مبني على السكون الظاهر على آخره، وفاعله ضمير مستتر تقديره "أنت".
- الصدق: مفعول به منصوب بفعل محذوف تقديره "الزم"، ويعرب أسلوب إغراء.
- أنه: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر مقدم للمبتدأ "سمه".
- سمه: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- الصالحين: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
ومعنى الجملة: التزم الصدق، فهو سمة الصالحين.
وإليك الشرح:
- "الزم" هو فعل أمر يأمر المخاطب باتباع الصدق في أقواله وأفعاله.
- "الصدق" هو مفعول به منصوب بفعل محذوف تقديره "الزم"، ويعرب أسلوب إغراء، أي أن الصدق أمر محبب يدعو إلى الالتزام به.
- "أنه" هو اسم موصول يشير إلى الصدق، ويعرب خبر مقدم للمبتدأ "سمه".
- "سمه" هو مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، ويشير إلى صفة الصالحين.
- "الصالحين" هو مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، ويشير إلى الأشخاص الذين يمتازون بالصدق.
وعليه، فإن الجملة تدل على أهمية الصدق في حياة الإنسان، فهو صفة من صفات الصالحين، والتزام به يؤدي إلى تحقيق الكثير من الخير في حياة الفرد والمجتمع.