الإجابة على هذا السؤال هي أن مصر في حاجة إلى جهود أبنائها، وأبناءها هم كل من يحمل الجنسية المصرية، بغض النظر عن جنسيته أو دينه أو عقيدته.
وكلمة "تعرب" في هذا السياق تعني "يساهموا" أو "يعملوا". أي أن مصر في حاجة إلى أن يساهم أبناؤها في رفعتها وازدهارها، وأن يعملوا على تطويرها وتحسين وضعها.
وهناك العديد من الطرق التي يمكن لأبنائها من خلالها المساهمة في بناء مصر، مثل:
- العمل في القطاع العام أو الخاص، وتقديم أفضل ما لديهم من مهارات وقدرات.
- المشاركة في الحياة السياسية والمجتمعية، والتعبير عن آرائهم وأفكارهم حول مستقبل مصر.
- الاهتمام بالشأن العام، والمشاركة في الأنشطة التي تخدم المجتمع.
- الحفاظ على التراث المصري، وتعزيز الهوية المصرية.
وإذا ساهم أبناؤها في بناء مصر، فإنها ستصبح دولة قوية ومتطورة، قادرة على مواجهة التحديات التي تواجهها، وتحقيق أهدافها.
وفيما يلي بعض الأمثلة على جهود أبناء مصر في بناء الوطن:
- المهندسون الذين بنوا السد العالي، وساهموا في توفير المياه اللازمة للزراعة والشرب.
- العلماء الذين اكتشفوا علاجات جديدة للأمراض، وساهموا في تحسين جودة الحياة.
- الفنانون الذين ساهموا في نشر الثقافة المصرية، وتعريف العالم بها.
- الرياضيون الذين حققوا إنجازات عالمية، ورفعوا اسم مصر عالياً.
وهذه مجرد أمثلة قليلة من العديد من الجهود التي بذلها أبناء مصر في بناء الوطن.