لسورتي البقرة وآل عمران فضل كبير في الإسلام، فقد وردت أحاديث نبوية كثيرة تبين ذلك، ومن هذه الفضائل:
-
التشفع لأصحابهما يوم القيامة: فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقْرَؤُوا الزَّهْراوَيْنِ البَقَرَةَ، وسُورَةَ آلِ عِمْرانَ، فإنَّهُما تَأْتِيانِ يَومَ القِيامَةِ كَأنَّهُما غَمامَتانِ، أوْ كَأنَّهُما غَيايَتانِ، أوْ كَأنَّهُما فِرْقانِ مِن طَيْرٍ صَوافَّ، تُحاجَّانِ عن أصْحابِهِما". (رواه مسلم).
-
طرد الشياطين: فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ". (رواه مسلم).
-
كفاية صاحبها من الشرور والأذى: فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ". (رواه البخاري ومسلم).
وغيرها من الفضائل التي وردت في الأحاديث النبوية.
وهذه الفضائل تعود إلى ما اشتملت عليه هاتان السورتان من أصول الدين وفروعه، وأحكامه وآدابه، وأخباره وقصص السابقين، وعجائب صنع الله، وحكم ومواعظ، وغيرها من الأمور التي تنفع المسلم في دينه ودنياه.
ولذلك ينبغي على المسلم أن يحرص على قراءة هاتين السورتين، وأن يتعلم ما اشتملتا عليه من علوم وأحكام، وأن يعمل بها، لينال فضلهما العظيم في الدنيا والآخرة.