لم تنجح الحملات على الدرعية في عهد الإمام بن سعود لعدة أسباب، منها:
- قوة الدرعية الدفاعية: كانت الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى، وكانت حصينة للغاية. فقد كانت محاطة بسور عالٍ، وكان بها أبراج دفاعية عديدة. كما كانت المدينة محاطة بنخيل كثيف، مما كان يصعب على المهاجمين اختراقه.
- التنظيم الجيد لدفاعات الدرعية: كان أهل الدرعية منظمين جيدًا في الدفاع عن مدينتهم. فقد كان لديهم قيادة عسكرية قوية، وكانوا مقاتلين أشداء.
- دعم القبائل لأهل الدرعية: كان أهل الدرعية يحظون بدعم القبائل المحيطة بهم. فقد كانت هذه القبائل تؤمن بدعوتهم الدينية، وكانت تساندهم في حربهم ضد الأعداء.
وفيما يلي تفصيل لهذه الأسباب:
قوة الدرعية الدفاعية: كانت الدرعية محاطة بسور عالٍ يبلغ ارتفاعه حوالي 20 مترًا، وكان سمكه حوالي 5 أمتار. وكان السور مبنيًا من الحجارة والطين، وكان به أبراج دفاعية عديدة. كما كانت المدينة محاطة بنخيل كثيف، مما كان يصعب على المهاجمين اختراقه.
التنظيم الجيد لدفاعات الدرعية: كان أهل الدرعية منظمين جيدًا في الدفاع عن مدينتهم. فقد كان لديهم قيادة عسكرية قوية، وكانوا مقاتلين أشداء. وقد كان الإمام سعود الكبير قائدًا عسكريًا ماهرًا، وكان ينظم دفاعات الدرعية بشكل جيد.
دعم القبائل لأهل الدرعية: كان أهل الدرعية يحظون بدعم القبائل المحيطة بهم. فقد كانت هذه القبائل تؤمن بدعوتهم الدينية، وكانت تساندهم في حربهم ضد الأعداء. فقد شاركت العديد من القبائل في الدفاع عن الدرعية، وكان لها دور مهم في صد الحملات عليها.
خاتمة:
لقد تمكنت الدولة السعودية الأولى من الصمود أمام الحملات التي شنتها عليها الدولة العثمانية في عهد الإمام بن سعود. وقد يعود ذلك إلى أسباب عديدة، منها قوة الدرعية الدفاعية، والتنظيم الجيد لدفاعاتها، ودعم القبائل لأهلها.