من أعماله تثبيت الحكم حيث قضى على الأمويين والمعارضين له؟
الجواب هو: عبد الملك بن مروان، الخليفة الخامس من خلفاء بني أمية.
التوضيح:
بعد وفاة والده مروان بن الحكم عام 685 م، تولى عبد الملك بن مروان الخلافة في ظل ظروف صعبة، حيث كانت الدولة الأموية تعاني من أزمة داخلية بسبب الخلاف على الخلافة بين ابني مروان، عبد الملك وسليمان، بالإضافة إلى وجود معارضة قوية للخلافة الأموية في الأقاليم المختلفة، مثل عبد الله بن الزبير في المدينة المنورة.
عمل عبد الملك بن مروان على تثبيت حكمه من خلال اتخاذ مجموعة من الإجراءات، من أهمها:
- القضاء على المعارضة: حرص عبد الملك بن مروان على القضاء على المعارضة الداخلية للخلافة الأموية، فقام بحملة عسكرية ضد عبد الله بن الزبير في المدينة المنورة، وانتهت بقتله عام 692 م. كما قام بحملة عسكرية أخرى ضد الخوارج في العراق، وانتهت بهزيمتهم عام 694 م.
- تقوية الجيش: قام عبد الملك بن مروان بتقوية الجيش الأموي، وجعله أكثر احترافية، وذلك من خلال تحسين رواتب الجنود وتوفير التدريب لهم. كما قام بإنشاء فرقة من الحرس الخاص به، سميت بـ"الموالي"، وكانت هذه الفرقة من أهم عوامل استقرار الحكم الأموي.
- تطوير الإدارة: قام عبد الملك بن مروان بتطوير الإدارة الأموية، وإنشاء عدد من المؤسسات الإدارية الجديدة، مثل ديوان الخراج وديوان الجند. كما قام بإصدار مجموعة من القوانين والأنظمة التي نظمت الحياة العامة في الدولة.
بفضل هذه الإجراءات، تمكن عبد الملك بن مروان من تثبيت حكمه ووضع أسس الدولة الأموية الحديثة.
أمثلة أخرى:
بالإضافة إلى عبد الملك بن مروان، هناك حكام آخرون قضوا على المعارضين لهم، من بينهم:
- صلاح الدين الأيوبي: قضى على الصليبيين في معركة حطين عام 1187 م.
- نابليون بونابرت: قضى على الثورة الفرنسية عام 1799 م.
- أدولف هتلر: قضى على المعارضة السياسية في ألمانيا النازية.
ولكن عبد الملك بن مروان يعتبر من أكثر الحكام الذين قضوا على المعارضين لهم، وذلك لأنه قضى على المعارضة الداخلية والخارجية للخلافة الأموية، مما ساهم في استقرار الحكم الأموي واستمراره لأكثر من قرنين.