التحليل النحوي لبيت الشعر:
- ولولا الهوى: الواو حرف عطف، ولولا حرف امتناع، والهوى اسم مجرور بحرف الجر "لولا" وعلامة الجر الفتحة الظاهرة.
- ما ذل مثلى لمثلهم: ما حرف نفي، ذل فعل ماض مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، ومثلى مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف المحذوفة، ولمثلهم متعلقان بالفعل ذل.
- ولا خضعت اسد الفلا للثعاليب: ولا حرف عطف، خضعت فعل ماض مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وأسد الفلا فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، للثعاليب متعلقان بالفعل خضعت.
التوضيح:
- ولولا الهوى: جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب، وهي تبين سبب عدم ذل الشاعر لمثلهم وعدم خضوعه لهم.
- ما ذل مثلى لمثلهم: جملة فعلية في محل نصب حال من الضمير المستتر في "لولا".
- ولا خضعت اسد الفلا للثعاليب: جملة فعلية في محل نصب حال من الضمير المستتر في "لولا".
معنى البيت الشعري:
يقول الشاعر في هذا البيت: لولاهوى ما ذل شخص مثلي لأشخاص مثلهم، ولا خضعت أسد الصحراء للثعالب، أي أن الهوى هو السبب في ذل الشاعر وخضوعه لأشخاص لا يستحقون ذلك، فالشاعر أسد في الصحراء، ولا يليق به أن يخضع للثعالب، ولكن الهوى أعماه عن ذلك.
الحكمة من البيت الشعري:
يؤكد هذا البيت على خطورة الهوى، فهو قد يدفع الإنسان إلى فعل أشياء لا يرضاها عقله ولا ضميره، وقد يتسبب في ذل الإنسان وخضوعه لمن لا يستحق ذلك.