يتم تبادل الغازات في الرئتين في الحويصلات الهوائية (الأسناخ). وهي عبارة عن أكياس صغيرة تشبه الفقاعات توجد في نهايات القصبات الهوائية الصغيرة. تحيط بالحويصلات الهوائية شبكة من الشعيرات الدموية.
يدخل الأكسجين الموجود في الهواء إلى الحويصلات الهوائية من خلال عملية تسمى الانتشار. الانتشار هو حركة الجزيئات من منطقة ذات تركيز أعلى إلى منطقة ذات تركيز أقل. في الرئتين، يكون تركيز الأكسجين في الهواء أعلى من تركيزه في الدم. لذلك، ينتشر الأكسجين من الهواء إلى الدم.
ينتقل ثاني أكسيد الكربون من الدم إلى الحويصلات الهوائية بنفس الطريقة. ثاني أكسيد الكربون هو غاز نفايات ينتج عن خلايا الجسم. يكون تركيز ثاني أكسيد الكربون في الدم أعلى من تركيزه في الهواء. لذلك، ينتشر ثاني أكسيد الكربون من الدم إلى الهواء.
يتم نقل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون إلى جميع أنحاء الجسم عن طريق الدم. ينتقل الأكسجين إلى الخلايا حيث يستخدمه الجسم لإنتاج الطاقة. ينتقل ثاني أكسيد الكربون من الخلايا إلى الرئتين حيث يتم إطلاقه في الهواء الذي يتم زفيره.
يمكن أن يتأثر تبادل الغازات في الرئتين بعدة عوامل، بما في ذلك:
- صحة الرئتين: إذا كانت الرئتان غير صحية، فقد يكون من الصعب تبادل الغازات.
- كمية الأكسجين في الهواء: إذا كان الهواء يحتوي على كمية أقل من الأكسجين، فقد يكون من الصعب على الجسم الحصول على الأكسجين الذي يحتاجه.
- كمية ثاني أكسيد الكربون في الهواء: إذا كان الهواء يحتوي على كمية أكبر من ثاني أكسيد الكربون، فقد يكون من الصعب على الجسم التخلص من ثاني أكسيد الكربون.
يمكن أن يؤدي ضعف تبادل الغازات إلى مشاكل صحية خطيرة، مثل ضيق التنفس والسكتة القلبية والسكتة الدماغية.