الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي عبادة عظيمة يؤديها المسلم في أوقاتها المحددة. وقد شرع الله تعالى لها العديد من الأمور التي تهيئ بها، وذلك لتكون الصلاة أكثر خشوعًا وحضورًا قلبيًا، وأكثر فائدة وتأثيرًا في حياة المسلم.
ومن هذه الأمور ما يلي:
- الاستعداد للصلاة قبل حضور وقتها: وذلك بالعلم بأحكام الصلاة، ومعرفة كيفية أدائها، والحرص على الطهارة الكاملة، واختيار مكان مناسب للصلاة.
- الوضوء: وهو شرط من شروط صحة الصلاة، وهو أيضًا من الأمور التي تهيئ المسلم لأداء الصلاة، وذلك لما فيه من تطهير البدن والروح، وإزالة الشوائب والأوساخ.
- الأذان: وهو إعلام المسلمين بدخول وقت الصلاة، وهو أيضًا من الأمور التي تهيئ المسلم لأداء الصلاة، وذلك لما فيه من تذكير المسلم بالله تعالى، ودعوته إلى الصلاة.
- الإقامة: وهي الإعلام ببدء الصلاة، وهي أيضًا من الأمور التي تهيئ المسلم لأداء الصلاة، وذلك لما فيها من تهيئة القلب والروح للعبادة.
- الذهاب إلى المسجد: وذلك إذا كان المسجد قريبًا، أو إذا كان الإنسان ينوي الجماعة.
- اختيار مكان مناسب للصلاة: وذلك في المسجد أو في المنزل، ويفضل أن يكون المكان هادئًا ومريحًا.
- ارتداء الملابس المناسبة للصلاة: وذلك من ثياب طاهرة وفضفاضة، وتجنب الملابس الضيقة أو المشكوك في طهارتها.
- الابتعاد عن المأكولات والمشروبات قبل الصلاة: وذلك حتى لا يشتت انتباه المصلي.
- التخلص من الأفكار والانشغالات قبل الصلاة: وذلك بالتفكير في الله تعالى، والاستعداد للقاء ربه.
وهناك أيضًا بعض الأمور التي تساعد على الخشوع في الصلاة، مثل:
- المحافظة على الصلاة في أوقاتها: وذلك لأن الصلاة في وقتها سبب من أسباب الخشوع.
- الحرص على حضور القلب في الصلاة: وذلك بالتركيز على ما يقوله المصلي، والاستماع إلى القرآن الكريم، وإدراك المعاني التي يتضمنها.
- الابتعاد عن الانشغال بالدنيا أثناء الصلاة: وذلك بالتركيز على الصلاة، وتجنب التفكير في الأمور الدنيوية.
- الدعاء والذكر بعد الصلاة: وذلك لزيادة القرب من الله تعالى، وزيادة الشعور بالخشوع.
وهذه الأمور كلها تساعد على أداء الصلاة على أكمل وجه، وتحقيق الخشوع والحضور القلبي، والاستفادة من الصلاة الاستفادة الكاملة.