البيت الشعري "يعطي العطا من كان ضاري بالعطا" هو بيت شعري مشهور في اللغة العربية، ويعني أن الإنسان الذي يعطي الآخرين ويجود عليهم هو الذي يملك الكرم والسخاء، ويكون أقدر على العطاء.
وهذا البيت الشعري يعكس حكمة اجتماعية مفادها أن العطاء يولد العطاء، وأن الإنسان الذي يعطي الآخرين يجد في نفسه الرغبة في العطاء أكثر، كما أن الآخرين يقدرون عطائه ويبادلونه العطاء.
وهناك قصة مشهورة مرتبطة بهذا البيت الشعري، وهي قصة الشاعر حجرف الذويبي والدرويش. حيث كان حجرف الذويبي شاعرًا ورجلًا كريمًا، وكان يعطي الفقراء والمساكين دون تردد. وفي يوم من الأيام، مر عليه درويش وطلب منه المساعدة، فمنح حجرف الذويبي الدرويش ما كان معه من مال وطعام.
وبعد ذلك، عاد الدرويش إلى حجرف الذويبي وقدم له قصيدة شعرية، قال فيها:
يعطي العطا من كان ضاري بالعطا
ويمن بالعطا من كان خاله لاش
أنا الدرويش اللي مر عليك
وعطيتني من غير ما تطلب
الله يعطيك من خيره وفضله
ويجعلك في جنة الخلد خالد
وهذه القصيدة تؤكد على أن العطاء يولد العطاء، وأن الإنسان الذي يعطي الآخرين يجد في نفسه الرغبة في العطاء أكثر، كما أن الآخرين يقدرون عطائه ويبادلونه العطاء.
وبشكل عام، فإن البيت الشعري "يعطي العطا من كان ضاري بالعطا" هو بيت شعري حكمة يعكس أهمية العطاء في المجتمع، ويدعو الناس إلى الكرم والسخاء.