حكم دخول الكنائس في الإسلام هو:
-
الحرمية إذا كان دخولها للصلاة أو المشاركة في شعائرها الدينية، وذلك لما في ذلك من التشبّه بالمشركين، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله: "من تشبه بقوم فهو منهم".
-
الكراهة إذا كان دخولها لمجرد السياحة أو الاطلاع على ثقافتها، وذلك لما في ذلك من إقرار للمشركين على ما هم عليه من باطل، وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إنا لا ندخل كنائسكم من أجل الصور التي فيها".
-
الجوّاز إذا كان دخولها للحاجة أو الضرورة، مثل أن يكون المسلم في بلد غير مسلم ويضطر للدخول إلى الكنيسة لطلب المساعدة أو اللجوء، أو أن يكون في الكنيسة لدعوة أهلها إلى الإسلام.
وبناءً على ذلك، فإن دخول الكنائس للسياحة أو الاطلاع على ثقافتها لا يجوز شرعًا، لما في ذلك من إقرار للمشركين على ما هم عليه من باطل، ويمكن للمسلم أن يتعرف على ثقافة النصارى من خلال الكتب والمواقع الإلكترونية، أو من خلال لقاء النصارى وحوارهم.
أما إذا كان دخول الكنيسة لحاجة أو ضرورة، مثل أن يكون المسلم في بلد غير مسلم ويضطر للدخول إلى الكنيسة لطلب المساعدة أو اللجوء، أو أن يكون في الكنيسة لدعوة أهلها إلى الإسلام، فإن دخوله لها في هذه الحالة جائز شرعًا.