الاعراب:
- كان: فعل ماض ناقص ناسخ مبني على الفتح الظاهر.
- الشاطئ: اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة.
- أمامي: ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة متعلق بفعل يعلو.
- يَعْلُو: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة.
- وَيَهْبِطُ: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة.
التوضيح:
- كان فعل ماض ناقص ناسخ، تغير إعرابه من فعل ماض إلى فعل ناسخ بسبب دخوله على جملة فعلية، وتقديره "كان هناك شاطئ أمامي يعلو ويهبط".
- الشاطئ: اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة، وهو مضاف.
- أمامي: ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة، متعلق بفعل يعلو.
- يَعْلُو: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، لأنه فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والنون المحذوفة هي نون الوقاية.
- وَيَهْبِطُ: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، لأنه فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والنون المحذوفة هي نون الوقاية.
المعنى:
كان الشاطئ أمامي في حالة حركة مستمرة، حيث كان يعلو وينخفض، وذلك بسبب حركة الأمواج.
التحليل الأدبي:
العبارة عبارة وصفية، تعبر عن حالة حركة مستمرة للشاطئ، وذلك بسبب حركة الأمواج. وقد استخدم الشاعر الفعلين "يَعْلُو" و "يَهْبِطُ" للتعبير عن هذه الحركة، حيث أن الفعل "يَعْلُو" يعبر عن حالة الارتفاع، بينما الفعل "يَهْبِطُ" يعبر عن حالة الانخفاض. كما أن استخدام الشاعر للظرف "أمامي" يساهم في إبراز هذه الحركة، حيث أنها تحدث أمام الشاعر مباشرة.
الاستنتاج:
العبارة عبارة صحيحة من حيث الإعراب، كما أنها ذات معنى واضح، وتعبر عن حالة حركة مستمرة للشاطئ.