الإجابة المختصرة هي لا، لم تعد تطورات اليمن متسارعة. فقد شهد اليمن منذ عام 2015 صراعًا مسلحًا مستمرًا، أدى إلى تدمير البنية التحتية والاقتصاد ونظام التعليم، وتسبب في نزوح ملايين الأشخاص. وقد أدى هذا الصراع إلى إبطاء وتيرة التنمية في اليمن بشكل كبير.
وفيما يلي بعض الأمثلة على مدى تباطؤ تطور اليمن:
- النمو الاقتصادي: انخفض النمو الاقتصادي في اليمن من 4.5% في عام 2014 إلى -25% في عام 2016.
- البنية التحتية: دمرت الحرب البنية التحتية في اليمن، بما في ذلك الطرق والمدارس والمستشفيات.
- الصحة: ارتفعت معدلات وفيات الأطفال دون سن الخامسة في اليمن بشكل كبير منذ اندلاع الحرب.
- التعليم: انخفض معدل الالتحاق بالمدارس في اليمن بشكل كبير منذ اندلاع الحرب.
ومع ذلك، هناك بعض المجالات التي شهدت تطورًا متسارعًا في اليمن، مثل مجال الاتصالات. فقد شهد اليمن نموًا سريعًا في عدد مستخدمي الإنترنت، حيث ارتفع من 2.5 مليون في عام 2010 إلى 15 مليون في عام 2023. كما شهد اليمن نموًا في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يمتلك أكثر من 10 ملايين يمني حسابًا على فيسبوك.
وبشكل عام، يمكن القول أن تطورات اليمن لم تعد متسارعة، بل تباطأت بشكل كبير بسبب الصراع المستمر. ومع ذلك، هناك بعض المجالات التي شهدت تطورًا متسارعًا، مثل مجال الاتصالات.