الإجابة:
نعم، تحديث المجتمع يتطلب الاخذ بمقومات الحضارة.
المقومات الحضارية هي العناصر التي تميز الحضارة عن غيرها، وتجعلها حضارة متقدمة ومزدهرة.
وتشمل مقومات الحضارة ما يلي:
- التقدم العلمي والتكنولوجي: وهو أساس الحضارة الحديثة، حيث يساهم في تطوير وسائل الإنتاج والنقل والاتصالات، مما يؤدي إلى تحسين مستوى المعيشة وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
- التقدم الفكري والثقافي: وهو ما يعكس مستوى الوعي والفهم لدى أفراد المجتمع، ويساهم في نشر القيم الإنسانية النبيلة وتعزيز روح التسامح والتعايش.
- التقدم السياسي والاجتماعي: وهو ما يعكس مدى استقرار المجتمع وازدهاره، ويساهم في تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان حقوق الإنسان.
وإذا أردنا أن نحدث تحديثًا في المجتمع، فنحن بحاجة إلى العمل على تطوير هذه المقومات الحضارية.
وفيما يلي بعض الأمثلة على كيفية الاخذ بمقومات الحضارة لتحقيق تحديث المجتمع:
- التركيز على التعليم والبحث العلمي: حيث أن التعليم هو أساس التنمية البشرية، والبحث العلمي هو الأساس للتقدم العلمي والتكنولوجي.
- نشر الوعي الثقافي وتعزيز القيم الإنسانية: حيث أن الوعي الثقافي يساهم في تكوين الشخصية المتكاملة، والقيم الإنسانية هي أساس بناء مجتمع متحضر.
- الارتقاء بالنظام السياسي والاجتماعي: حيث أن النظام السياسي العادل والنظام الاجتماعي المستقر هما أساس تحقيق التنمية والاستقرار.
وهكذا، فإن الاخذ بمقومات الحضارة هو السبيل لتحقيق تحديث المجتمع وجعله مجتمعًا متقدمًا ومزدهرًا.