نعم، الحياء خيراته متعددة، فهو من الصفات الحميدة التي تزين النفس، وتدفعها إلى فعل الخير، وتجنب الشر، ومن فوائد الحياء ما يلي:
- الحياء يمنع من ارتكاب المنكرات والجرائم: فالإنسان الحياء يشعر بالخجل من فعل ما يسيء إلى نفسه أو غيره، أو ما ينافي الأخلاق الحميدة، ومن ثم فإنه يمتنع عن ارتكاب هذه الأفعال.
- الحياء يحفظ العرض والكرامة: فالإنسان الحياء يحرص على حماية عرضه وكرامته، ويشعر بالخجل من فعل ما يعرضه للخطر أو المهانة، ومن ثم فإنه يحافظ على سلوكه وتصرفاته، ويبعد عن كل ما قد يسيء إلى سمعته.
- الحياء يقوي العلاقات الاجتماعية: فالإنسان الحياء يشعر بالراحة والسعادة عندما يتعامل مع الآخرين، ويقدر مشاعرهم واحترامهم، ومن ثم فإن علاقاته الاجتماعية تكون قوية وناجحة.
- الحياء يرفع من قيمة الإنسان: فالإنسان الحياء يحظى بالاحترام والتقدير من الآخرين، وينظرون إليه نظرة تقدير واحترام، ومن ثم فإن مكانته الاجتماعية تكون عالية.
ولقد أثنى الله تعالى على الحياء في كتابه الكريم، فقال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} (الأنفال: 2).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحياء خير كله" (رواه مسلم).
وهكذا فإن الحياء صفة جميلة وقيمة، تعود على صاحبها بالخير والنفع في الدنيا والآخرة.