علامة رفع اسم الأفعال الناسخة هي الضمة، سواء كان اسمها مفردًا أو جمعًا، مذكرًا أو مؤنثًا، ظاهرًا أو مستترًا.
فإذا كان اسم الفعل الناسخ مفردًا، سواء كان مذكرًا أو مؤنثًا، ظاهرًا أو مستترًا، فعلامة رفعه هي الضمة الظاهرة.
مثل:
- كانَ الرسولُ نبيًّا.
- صارَ العالمُ متطورًا.
- ليسَ النجاحُ سهلًا.
أما إذا كان اسم الفعل الناسخ جمعًا، سواء كان مذكرًا أو مؤنثًا، ظاهرًا أو مستترًا، فعلامة رفعه هي الضمة المقدرة على الواو.
مثل:
- كانت الطالباتُ ناجحاتٍ.
- صار الأشجارُ خضراءَ.
- ليسَ المتفوقونَ قليلينَ.
وتكون الضمة المقدرة على الواو في حالة الأسماء الظاهرة، أما في حالة الأسماء المستترة، فتكون علامة رفع اسم الأفعال الناسخة هي الضمة المقدرة على الألف.
مثل:
- كانوا طلابًا.
- صاروا علماءً.
- ليسوا مقصرينَ.
وتكون الضمة المقدرة على الألف في حالة الأسماء الخمسة، وهي: أَبُ، أُمُ، ذُو، وَلَدٌ، وجَمَلٌ.
مثل:
- كانَ أَبُ كريمًا.
- صارَ ذُو العلمِ مشهورًا.
- ليسَ وَلَدُ كَرِيمٍ مُسيءًا.
- كانتْ أُمُ الطالبِ رقيقةَ القلبِ.
- صارَ جَمَلُ الراعيِ قويًّا.