إعراب جملة "مكة مهبط الوحي" هو:
- مكة: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- مهبط: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- الوحي: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
وفيما يلي توضيح للإعراب:
- مكة: اسم علم مفرد مذكر مبني على الفتح.
- مهبط: اسم فاعل مشتق من الفعل "هبط" بمعنى "نزل".
- الوحي: اسم مجرور لفظاً منصوب محلاً على أنه خبر المبتدأ.
وبناءً على ذلك، فإن الجملة "مكة مهبط الوحي" تعني أن مكة هي المكان الذي نزل فيه الوحي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وهناك طريقة أخرى للإعراب، وهي أن تكون جملة "مكة مهبط الوحي" جملة اسمية مركبة، حيث يكون "مكة" و"مهبط الوحي" اسمين مرفوعين وعلامة رفعهما الضمة الظاهرة على آخرهما، ويكون "الوحي" مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
وبناءً على هذه الطريقة، فإن الجملة "مكة مهبط الوحي" تعني أن مكة مهبط الوحي، أي أنهما شيء واحد.