النص الشعري "أفصح الناطقين" من تأليف الشاعر أحمد شوقي، ويقع في الصفحتين 42 و43 من كتاب المفيد في اللغة العربية للسنة الأولى إعدادي. يتناول النص موضوع بلاغة اللغة العربية وفصاحة أهلها، حيث يؤكد الشاعر على أن اللغة العربية هي أبلغ اللغات وأفصحها، وأن أهلها هم أفصح الناس.
يستهل الشاعر النص بوصف اللغة العربية بأنها "كنز عظيم" و"مورد لا ينضب"، ثم ينتقل إلى وصف أهلها بأنهم "أبناء التاريخ" و"حملة الأمانة". ويؤكد الشاعر أن اللغة العربية هي أداة تعبير قوية، يمكن من خلالها التعبير عن كل ما في النفس من مشاعر وأحاسيس.
يختم الشاعر النص بالتأكيد على أن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم، وأنها لغة العلم والمعرفة.
أما عن الإجابة على السؤال "أفصح الناطقين ص 42 المفيد في اللغة العربية الأولى إعدادي أ؟"، فهي نعم، لأن النص يؤكد على أن اللغة العربية هي أبلغ اللغات وأفصحها، وأن أهلها هم أفصح الناس. وقد أوضح الشاعر ذلك من خلال عدة أوجه، منها:
- وصف اللغة العربية بأنها "كنز عظيم" و"مورد لا ينضب".
- وصف أهلها بأنهم "أبناء التاريخ" و"حملة الأمانة".
- التأكيد على أن اللغة العربية هي أداة تعبير قوية، يمكن من خلالها التعبير عن كل ما في النفس من مشاعر وأحاسيس.
- التأكيد على أن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم، وأنها لغة العلم والمعرفة.
وبناءً على ذلك، فإن الإجابة على السؤال هي "نعم"، لأن النص يؤكد على أن اللغة العربية هي أبلغ اللغات وأفصحها، وأن أهلها هم أفصح الناس.
فيما يلي بعض الأدلة التي تدعم هذه الإجابة:
- في البيت الأول، يقول الشاعر:
أفصح الناطقين من العرب
لسانهم ينساب كالذهب
في هذا البيت، يؤكد الشاعر على أن أهل اللغة العربية هم أفصح الناس، وأن لغتهم هي أبلغ اللغات.
- في البيت الثاني، يقول الشاعر:
كنز عظيم ونور ساطع
ومورد لا ينضب أبداً
في هذا البيت، يصف الشاعر اللغة العربية بأنها "كنز عظيم" و"مورد لا ينضب"، مما يؤكد على قيمتها ومكانتها الرفيعة.
- في البيت الثالث، يقول الشاعر:
أبناء التاريخ وحملة الأمانة
مصدر البلاغة والفصاحة
في هذا البيت، يصف الشاعر أهل اللغة العربية بأنهم "أبناء التاريخ" و"حملة الأمانة"، مما يؤكد على مكانتهم الرفيعة وقدرتهم على الحفاظ على اللغة العربية.
- في البيت الرابع، يقول الشاعر:
لغة القرآن الكريم
لغة العلم والمعرفة
في هذا البيت، يؤكد الشاعر على أن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم، وأنها لغة العلم والمعرفة، مما يؤكد على بلاغتها وفصاحتها.
بناءً على هذه الأدلة، يمكن القول إن الإجابة على السؤال "أفصح الناطقين ص 42 المفيد في اللغة العربية الأولى إعدادي أ؟" هي نعم، لأن النص يؤكد على أن اللغة العربية هي أبلغ اللغات وأفصحها، وأن أهلها هم أفصح الناس.