تقع محافظة المنيا في وسط مصر، وهي من أكثر جهات مصر تعرضا للتطرف الحراري، وذلك لعدة أسباب رئيسية، منها:
- موقع المحافظة: تقع المنيا في منطقة صحراوية، حيث ترتفع درجة الحرارة بشكل كبير خلال فصل الصيف، وتصل إلى 45 درجة مئوية أو أكثر.
- المناخ الجاف: تتميز المنيا بمناخها الجاف، حيث تنخفض نسبة الرطوبة إلى أقل من 20%، مما يجعل درجات الحرارة تبدو أكثر سخونة.
- قلة الأمطار: تتلقى المنيا كميات قليلة من الأمطار، حيث لا تتجاوز 50 ملم في العام، مما يؤدي إلى قلة تبخر المياه من التربة، وبالتالي ارتفاع درجات الحرارة.
بالإضافة إلى هذه الأسباب، فإن التغيرات المناخية العالمية تساهم في زيادة حدة التطرف الحراري في المنيا، حيث تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة بشكل عام، وزيادة فترات الجفاف.
وفيما يلي توضيح لتأثير كل من هذه الأسباب على التطرف الحراري في المنيا:
موقع المحافظة: يقع متوسط ساحل البحر الأبيض المتوسط على بعد حوالي 400 كيلومتر من المنيا، مما يجعلها بعيدة عن تأثير البحر الذي يساعد على تلطيف درجات الحرارة.
المناخ الجاف: يؤدي المناخ الجاف إلى زيادة تبخر المياه من التربة، وبالتالي انخفاض الرطوبة، مما يجعل درجات الحرارة تبدو أكثر سخونة.
قلة الأمطار: تؤدي قلة الأمطار إلى قلة تبخر المياه من التربة، وبالتالي ارتفاع درجات الحرارة.
التغيرات المناخية العالمية: تؤدي التغيرات المناخية العالمية إلى ارتفاع درجات الحرارة بشكل عام، وزيادة فترات الجفاف، مما يؤدي إلى زيادة حدة التطرف الحراري في المنيا.
ونتيجة لهذه الأسباب، تعاني المنيا من ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير خلال فصل الصيف، مما يتسبب في العديد من المشاكل الصحية والاجتماعية والاقتصادية.