كلمة "وقعت" في جملة "أنا لولا أنت ما وقعت لحنا" هي فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره "هي" يعود على "كلماتي".
وأما كلمة "لحنا" فهي مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره، والجار والمجرور "في سري" متعلقان بالفعل "وقعت".
ومعنى الجملة: أنا لولا أنت ما صارت كلماتي لحنًا، أي: ما صارت كلماتي جميلة وذات معنى.
التوضيح:
كلمة "وقعت" هي فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره، لأن الفعل الماضي إذا لم يتصل به ضمير أو نون التوكيد فإنه يبنى على الفتح الظاهر.
ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره "هي" يعود على "كلماتي". وذلك لأن الفعل "وقعت" فعل لازم، أي: لا يتطلب فاعلًا ظاهرًا، وإنما يكتفي بنائب فاعل.
وأما كلمة "لحنا" فهي مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره، لأن المفعول به منصوب بفعل متعدٍ، والفعل "وقعت" فعل متعدٍ إلى مفعول به واحد.
والجار والمجرور "في سري" متعلقان بالفعل "وقعت". وذلك لأن الفعل "وقعت" ينصب مفعولًا به، وقد وقع هذا المفعول به مضافًا إلى الجار والمجرور "في سري".
ومعنى الجملة: أنا لولا أنت ما صارت كلماتي لحنًا، أي: ما صارت كلماتي جميلة وذات معنى. وذلك لأن الشاعر يقول إن كلماته لا قيمة لها ولا معنى لها إلا بوجود الإنسان، فهو الذي يعطيها جمالها ورونقها.