الجملة "سقينا روضة التاريخ تبرا وريحانا يفوح على المغاني" هي بيت شعر من قصيدة للشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري، وهي تعني أن الشعراء سقوا روضة التاريخ بتبرهم وريحانا، أي بإبداعهم وعطائهم، وجعلوا روضة التاريخ تفوح برائحة طيبة.
يمكن تفسير البيت الشعري على النحو التالي:
- "سقينا روضة التاريخ تبرا" أي أن الشعراء قدموا للتاريخ إبداعهم وعطائهم، مثلما يُسقى البستان بالماء.
- "وريحانا يفوح على المغاني" أي أن عطاء الشعراء امتد إلى الأجيال القادمة، وصار مصدر إلهام للشعراء والمغنين.
يمكن أن تُفسَّر الجملة على أنها تعبير عن أهمية الشعر في المجتمع، وأن الشعراء هم الذين يحفظون التاريخ ويخلدونه، ويجعلونه مفعماً بالحياة والجمال.
فيما يلي بعض الشرح التفصيلي للجملة:
- "سقينا" فعل ماضٍ مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره "نحن".
- "روضة التاريخ" مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
- "تبرا" مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة.
- "وريحانا" الواو حرف عطف.
- "يفوح" فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة.
- "على المغاني" جار ومجرور متعلق بحال من "ريحانا".
وبذلك تكون الجملة صحيحة من حيث النحو والمعنى.