في جملة "سافر محمد مسرورا"، كلمة "مسرورا" هي حال منصوب.
الحال هو وصف نكرة فضلة، أي ليس مبتدأ ولا خبرا ولا فعلا ولا فاعلا، وحكمها النصب، تبين هيئة صاحبها عند حدوث الفعل، وتكون جوابا عن سؤال ب (كيف).
في هذه الجملة، كلمة "مسرورا" تصف حال محمد عند حدوث الفعل "سافر". أي أن محمد كان مسروراً عندما سافر.
التوضيح:
- الحكم: النصب.
- السبب: الحال منصوب.
- التقدير: سافر محمد - وهو مسرور -.
- الجواب عن سؤال كيف؟: مسرورا.
مثال آخر:
في هذه الجملة، كلمة "فرحا" هي حال منصوب أيضاً. تبين حال محمد عند حدوث الفعل "جاء". أي أن محمد كان فرحاً عندما جاء.
التوضيح:
- الحكم: النصب.
- السبب: الحال منصوب.
- التقدير: جاء محمد - وهو فرح -.
- الجواب عن سؤال كيف؟: فرحا.