واهتم الإسلام بالعلم الذي يقوم
العلم الذي يقوم هو العلم الذي ينفع الناس ويسهم في تقدمهم وازدهارهم، ويحقق لهم الخير في الدنيا والآخرة. وقد اهتم الإسلام بالعلم الذي يقوم في العديد من المجالات، منها:
- العلم الشرعي: وهو العلم الذي يتعلق بدين الله تعالى، كالقرآن والسنة والفقه والحديث والتفسير. وقد حث الإسلام على طلب العلم الشرعي وجعله فرض عين على كل مسلم ومسلمة، كما جعل حفظ القرآن الكريم وتعلمه من أعظم القربات إلى الله تعالى.
- العلوم العقلية: وهي العلوم التي تعتمد على العقل والمنطق، كالفلسفة والرياضيات والطب والهندسة. وقد شجّع الإسلام على تعلم العلوم العقلية، واعتبرها من أفضل الأعمال التي يسعى إليها المسلم.
- العلوم التطبيقية: وهي العلوم التي تتعلق بالتطبيق العملي، كالطب والهندسة والزراعة والصناعة. وقد حرص الإسلام على تعليم هذه العلوم، واعتبرها من أهم وسائل تنمية المجتمع وازدهاره.
ولقد برز اهتمام الإسلام بالعلم الذي يقوم في العديد من الإنجازات العلمية التي حققتها الحضارة الإسلامية في العصور الوسطى، والتي أثرت بشكل كبير على الحضارات الأخرى. ومن هذه الإنجازات:
- إنجازات في علم الفلك: كالاكتشافات التي قام بها علماء المسلمين في حركة الكواكب والأجرام السماوية.
- إنجازات في علم الرياضيات: كالاكتشافات التي قام بها علماء المسلمين في الجبر والحساب والهندسة.
- إنجازات في علم الطب: كالاكتشافات التي قام بها علماء المسلمين في التشريح والعلاج والأدوية.
- إنجازات في علم الهندسة: كالاكتشافات التي قام بها علماء المسلمين في بناء المساجد والقصور والأبنية الأخرى.
ولقد كان اهتمام الإسلام بالعلم الذي يقوم من أهم أسباب تقدم الحضارة الإسلامية وازدهارها، كما أنه لا يزال يمثل مصدر إلهام للحضارات الحديثة.
التوضيح:
يمكن توضيح أهمية العلم الذي يقوم في الإسلام من خلال الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التالية:
- قال تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [الزمر:9].
- قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَعَلَّمْ عِلْمًا يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ رَبِّهِ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ فِي عِلْمِهِ خَيْرًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَعَلَّمْ عِلْمًا لِيُبَاهِيَ بِهِ النَّاسَ يَجْعَلِ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ أَكِنَّةً مِنْ حَدِيدٍ﴾ [الحديد:11].
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة".
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين".
ولقد حث الإسلام على طلب العلم وجعله فرض عين على كل مسلم ومسلمة، كما جعل حفظ القرآن الكريم وتعلمه من أعظم القربات إلى الله تعالى. ولقد حرص الإسلام على تعليم العلوم العقلية، واعتبرها من أفضل الأعمال التي يسعى إليها المسلم. كما حرص الإسلام على تعليم العلوم التطبيقية، واعتبرها من أهم وسائل تنمية المجتمع وازدهاره.
ولقد برز اهتمام الإسلام بالعلم الذي يقوم في العديد من الإنجازات العلمية التي حققتها الحضارة الإسلامية في العصور الوسطى، والتي أثرت بشكل كبير على الحضارات الأخرى. ومن هذه الإنجازات:
- إنجازات في علم الفلك: كالاكتشافات التي قام بها علماء المسلمين في حركة الكواكب والأجرام السماوية.
- إنجازات في علم الرياضيات: كالاكتشافات التي قام بها علماء المسلمين في الجبر والحساب والهندسة.
- **إنجازات في علم الطب