جملة الأشجار تعلوها صفرة و هزال جملة اسمية فعلية مكونة من مبتدأ وخبر وحال.
المبتدأ هو الأشجار، وهو مضاف.
الخبر هو تعلوها صفرة و هزال، وهو جملة فعلية مكونة من فعل وفاعل ومفعول به.
الفاعل هو الأشجار، وهو مضاف.
المفعول به هو صفرة و هزال، وهو مضاف.
الحال هو صفرة و هزال، وهو جملة اسمية مكونة من مبتدأ وخبر.
اعراب الجملة:
الأشجار مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
تعلوها فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل مستتر تقديره هي
صفرة مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
و حرف عطف
هزال مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
**والجملة الاسمية صفرة و هزال حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
شرح الجملة:
تعني هذه الجملة أن الأشجار تعلوها صفارة وهزالاً، أي أنها أصبحت صفراء هزيلة. ومعنى صفرة هو لون أوراق الأشجار عندما تبدأ بالتساقط، ومعنى هزال هو ضعف وقلة الوزن.
وهذه الجملة تدل على أن الأشجار بدأت تستعد للشتاء، حيث تتساقط أوراقها لتقليل فقدان الماء، وتصبح ضعيفة هزيلة حتى تتأقلم مع الظروف المناخية الجديدة.