الهدف الرئيسي من تأييد الإمام محمد بن سعود دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب هو إعادة توحيد شبه الجزيرة العربية ونشر العقيدة الصحيحة.
كان الإمام محمد بن سعود حاكمًا لإمارة الدرعية، وكان يسعى إلى توحيد شبه الجزيرة العربية تحت حكمه. وكان يعتقد أن العقيدة الصحيحة هي أساس القوة والوحدة. لذلك، عندما التقى بالإمام محمد بن عبدالوهاب، الذي كان يدعو إلى إصلاح العقيدة الإسلامية وتنقيتها من البدع والخرافات، وجد فيه متعاونًا لتحقيق أهدافه.
وقد اتفقا على أن يتعاونا في بناء دولة إسلامية قوية تنشر العقيدة الصحيحة في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية. وقد ساعد الإمام محمد بن سعود الشيخ محمد بن عبدالوهاب في نشر دعوته الإصلاحية، كما ساعده في بناء جيش قوي تمكن من هزيمة القوى المعادية وتحقيق الوحدة في شبه الجزيرة العربية.
وفيما يلي بعض التوضيح لأهمية أهداف الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب:
- إعادة توحيد شبه الجزيرة العربية: كانت شبه الجزيرة العربية مقسمة في ذلك الوقت إلى العديد من الإمارات والقبائل المتحاربة. وكان هذا الوضع يضعفها ويجعلها عرضة للغزو من القوى الأجنبية. لذلك، كان توحيد شبه الجزيرة العربية هدفًا مهمًا من أجل تحقيق الاستقرار والرخاء في المنطقة.
- نشر العقيدة الصحيحة: كانت هناك العديد من البدع والخرافات قد انتشرت في شبه الجزيرة العربية في ذلك الوقت. وكان هذا يؤدي إلى ضعف العقيدة الإسلامية وانتشار الفساد. لذلك، كان نشر العقيدة الصحيحة هدفًا مهمًا من أجل الحفاظ على الدين الإسلامي ونشره في جميع أنحاء المنطقة.
وقد تحققت أهداف الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب في النهاية، حيث تمكنا من توحيد شبه الجزيرة العربية ونشر العقيدة الصحيحة فيها. وقد أسسوا بذلك الدولة السعودية الأولى، التي أصبحت رمزًا للوحدة والإسلام في المنطقة.