أطفال الغابة هي قصة للأطفال ألفها الكاتب المصري محمد عطية الإبراشي. تحكي القصة عن أمير كان له ثلاثة أبناء، وكان يحبهم حباً جماً. ولكن كانت زوجته، وهي أخت الملك، تغار منهم، وتريد أن تصبح هي ملكة البلاد. فخططت للتخلص منهم، وطلبت من زوجها أن يأخذهم إلى الغابة، وألقاهم هناك، آملة أن تأكلهم الحيوانات المفترسة.
لكن الله حفظ الأطفال، ووجدهم دب طيب، فأخذهم معه إلى بيته، ورعاهم، وعلمهم كيف يعيشون في الغابة. كبر الأطفال وتعلموا الصيد، وأصبحوا أقوياء. وفي يوم من الأيام، قابلوا فتاة جميلة، كانت تعيش في الغابة مع الحيوانات. أحبها الأطفال، وتزوجوا منها.
وفي يوم من الأيام، سمع الأطفال أن الملك يبحث عنهم، فذهبوا إليه، وقصوا عليه ما حدث. حزن الملك كثيراً، وندم على ما فعلته زوجته. فطلب من الأطفال أن يعودوا إلى القصر، وعاشوا معه في سعادة.
العبر المستفادة من القصة:
- الحب الحقيقي والصداقة القوية يمكنهما التغلب على أي مشكلة.
- يجب على الآباء أن يحبوا أبنائهم ويهتموا بهم، وأن يحموا من الشر.
- يجب على الجميع أن يبتعدوا عن الحسد والحقد، لأنهما يؤديان إلى الشر.
التوضيح:
- القصة مستوحاة من التراث العالمي، حيث تنتشر قصص الأطفال الذين يتركون في الغابة في العديد من الثقافات.
- تتميز القصة بالحب والأمل والتفاؤل، حيث تنتهي بعودة الأطفال إلى والديهم والعيش معهم في سعادة.
- تخاطب القصة الأطفال، وتساعدهم على فهم القيم الأخلاقية المهمة، مثل الحب والصداقة والرحمة.