قصيدة "فآبكي على قبري" للشاعر المصري أحمد شوقي، هي قصيدة رثاء لذكرى أمه، التي توفيت عام 1908م. تعبر القصيدة عن حزن الشاعر وألمه على فراق أمه، وتذكره لها بكل حب واحترام.
تبدأ القصيدة بالشاعر وهو يخاطب أمه، ويطلب منها أن ترحم عليه بعد موته، وأن تبكي عليه. ثم يتذكر الشاعر طفولته وأمه، وكيف كانت ترعاه وتهتم به. ويصف الشاعر أمه بأنها كانت نعم الأم، وكانت رمزا للخير والرحمة.
ثم ينتقل الشاعر إلى وصف حاله بعد وفاة أمه، وكيف أصبح حزينا وحيرانا. ويصف الشاعر مشاعره تجاه أمه، وكيف كان يشعر بالأمان معها.
وفي النهاية، يختم الشاعر قصيدته بالدعاء لأمه، ويطلب منها أن تدعو له بالرحمة والمغفرة.
يمكن تقسيم قصيدة "فآبكي على قبري" إلى ثلاثة أقسام رئيسية:
- القسم الأول: وهو قسم الرثاء، وفيه يعبر الشاعر عن حزنه وألمه على فراق أمه.
- القسم الثاني: وهو قسم الذكريات، وفيه يتذكر الشاعر طفولته وأمه، وكيف كانت ترعاه وتهتم به.
- القسم الثالث: وهو قسم الدعاء، وفيه يدعو الشاعر لأمه ويطلب منها أن تدعو له بالرحمة والمغفرة.
وتعتبر قصيدة "فآبكي على قبري" من أشهر قصائد أحمد شوقي، وهي من أجمل قصائد الرثاء في الأدب العربي.