أعراب وأخلاق الوليد
يقصد بهذا المصطلح أن أخلاق الوليد تتأثر بأخلاق الأمومة، وأن الأم هي أول معلم للطفل، وأخلاقها هي ما ينعكس على أخلاقه.
وهذا المصطلح مأخوذ من قول الشاعر مصطفى صادق الرافعي:
ولم أر للخلائق من محل يهذبها كحضن الأمهات فحضن الأم مدرسة تسامت بتربية البنين أو البنات وأخلاق الوليد تقاس حسنا بأخلاق النساء الوالدات
ويوضح هذا البيت أن حضن الأم هو المكان الأول الذي يتعلم فيه الطفل الأخلاق، وأن أخلاق الأم هي التي تحدد أخلاق الطفل.
وهناك العديد من الأمثلة على هذا المصطلح، فمثلاً إذا كانت الأم كريمة، فسوف يكون الطفل كريماً، وإذا كانت الأم شجاعة، فسوف يكون الطفل شجاعاً، وهكذا.
وهناك أيضاً بعض الدراسات التي تؤكد هذا المصطلح، فمثلاً وجدت دراسة أن الأطفال الذين تربوا في أسر ذات أخلاق جيدة، هم أكثر عرضة ليكون لديهم أخلاق جيدة عندما يكبرون.
ولذلك فإن الأم هي المسؤولة الأولى عن أخلاق أطفالها، وعليها أن تحرص على أن تكون أخلاقها جيدة، حتى تؤثر على أخلاق أطفالها.
التوضيح
يمكن توضيح علاقة أعراب وأخلاق الوليد من خلال النقاط التالية:
- الطفل هو صفحة بيضاء، وأخلاقه تتأثر بالبيئة المحيطة به، وخاصةً الأمومة.
- الأم هي أول معلم للطفل، وأخلاقها هي ما ينعكس على أخلاقه.
- الأخلاق هي مجموعة من الصفات الحميدة التي تتحكم في سلوك الإنسان.
وبناءً على هذه النقاط، فإن علاقة أعراب وأخلاق الوليد هي علاقة سببية، فالأمومة هي السبب في تكوين أخلاق الوليد.
ولذلك فإن الأم مسؤولة عن أخلاق أطفالها، وعليها أن تحرص على أن تكون أخلاقها جيدة، حتى تؤثر على أخلاق أطفالها.