كلمة "تخديرا" هي اسم منصوب على التمييز، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وذلك لأنها جاءت بعد جملة فعلية هي "قام الطبيب بتخدير المريض"، وجملة الفعلية هذه تتضمن فعلاً وهو "قام"، ومفعولاً به وهو "الطبيب"، وفاعلًا ضمير مستتر تقديره هو، والتمييز هو "تخديرًا".
وفيما يلي توضيح لخطوات إعراب كلمة "تخديرا":
- الخطوة الأولى: تحديد نوع الكلمة.
كلمة "تخديرا" هي اسم، وذلك لأنها تدل على معنى مفرد غير متصرف، وتعرب حسب موقعها في الجملة.
- الخطوة الثانية: تحديد موقع الكلمة في الجملة.
كلمة "تخديرا" منصوبة على التمييز، وذلك لأنها جاءت بعد جملة فعلية هي "قام الطبيب بتخدير المريض"، وجملة الفعلية هذه تتضمن فعلاً وهو "قام"، ومفعولاً به وهو "الطبيب"، وفاعلًا ضمير مستتر تقديره هو، والتمييز هو "تخديرًا".
- الخطوة الثالثة: تحديد علامة نصب الكلمة.
علامة نصب كلمة "تخديرا" هي الفتحة الظاهرة على آخره، وذلك لأنها اسم منصوب على التمييز.
وبذلك يكون إعراب كلمة "تخديرا" هو:
- اسم منصوب على التمييز، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
أمثلة أخرى على إعراب كلمة "تخديرا":
- قام الطبيب بتخدير المريض تخديرًا كاملاً.
في هذه الجملة، تكون كلمة "تخديرًا" تمييزًا لفعل "قام".
- شعر المريض بتخديرٍ في يده.
في هذه الجملة، تكون كلمة "تخديرٍ" تمييزًا لمفعول به منصوب.
- أجرى الطبيب العملية تحت تخديرٍ موضعي.
في هذه الجملة، تكون كلمة "تخديرٍ" تمييزًا لظرف منصوب.