المشهد: قرية صغيرة في أعماق الغابة. يجلس رجل ضعيف على مقعد في وسط القرية. يمر البطل عبر القرية ويتوقف ليتحدث إلى الرجل الضعيف.
البطل: مرحبًا أيها الرجل. ما اسمك؟
الرجل الضعيف: اسمي عبد الله.
البطل: ما بك يا عبد الله؟ لماذا تبدو حزينًا؟
عبد الله: أنا حزين لأنني ضعيف. لا أستطيع حماية نفسي أو عائلتي من الأخطار.
البطل: لا تخف يا عبد الله. ليس من المهم أن تكون قويًا جسديًا. الأهم هو أن تكون قويًا في روحك.
عبد الله: كيف أكون قويًا في روحي؟
البطل: عليك أن تؤمن بنفسك. عليك أن تثق في أنك قادر على فعل أي شيء.
عبد الله: هذا أمر صعب.
البطل: نعم، إنه صعب، لكنه ممكن. عليك أن تمارس ذلك. كل يوم، عليك أن تخبر نفسك أنك قوي وأنك تستطيع فعل أي شيء.
عبد الله: سأحاول.
البطل: حسنًا. سأساعدك. كلما احتجت إلى المساعدة، سأكون هنا من أجلك.
عبد الله: شكرا لك.
يغادر البطل. ينظر عبد الله إلى السماء ويبتسما. يعرف أنه على الطريق الصحيح.
البطل والرجل الضعيف يمثلان قوى الخير والشر. البطل يمثل القوة والأمل، بينما يمثل الرجل الضعيف الضعف والخوف. الحوار بين الاثنين هو رمز للصراع بين الخير والشر.
يمكن أن يُنظر إلى الحوار أيضًا على أنه رمز للرحلة الروحية. عبد الله يمثل كل واحد منا. عندما نشعر بالضعف، يمكن أن يمنحنا البطل الأمل والتحفيز. يمكننا أن نتعلم من البطل أن نؤمن بأنفسنا وأن نثق في قدرتنا على التغلب على أي تحدي.