الفعل "صار" يفيد التمني في الحالات التالية:
- إذا كان الأمر موجهاً لما لا يعقل، أو للمطالبة بشيء بعيد التحقق، مثل:
ألا أيها القمر ابتسم لي.
- إذا كان النهي لما لا يحصل، أو موجهاً لما لا يعقل، أو للمطالبة بشيء بعيد التحقق، مثل:
لا تدوري أيتها الأرض، ولا تغيبي أيتها الشمس.
- إذا كان الفعل "صار" مسبوقًا بالقسم، مثل:
والله لأصيرن بطلًا.
- إذا كان الفعل "صار" مسبوقًا بحرف "ليت"، مثل:
ليتني صرت غنيًا.
في جميع هذه الحالات، يعبر الفعل "صار" عن رغبة المتحدث في تحقق شيء ما، لكنه يدرك أن تحقيق هذا الشيء أمر غير ممكن أو بعيد التحقق.
ومثال على ذلك، قول الشاعر:
ألا أيها القمر ابتسم لي.
في هذا البيت، يعبر الشاعر عن رغبته في أن يبتسم القمر له، لكنه يدرك أن هذا أمر غير ممكن، لأن القمر ليس كائنًا عاقلًا قادرًا على الابتسام.
ومثال آخر، قول الشاعر:
والله لأصيرن بطلًا.
في هذا البيت، يقسم الشاعر على أنه سيصير بطلًا، لكنه يدرك أن تحقيق هذا الهدف قد يكون صعبًا أو مستحيلًا.
ومثال ثالث، قول الشاعر:
ليتني صرت غنيًا.
في هذا البيت، يعبر الشاعر عن رغبته في أن يصبح غنيًا، لكنه يدرك أن تحقيق هذا الهدف قد يكون صعبًا أو مستحيلًا.