كلمة "ودابا" هي ظرف زمان منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. وأما "الله" فهو مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. وأما "سامع" فهو خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. وأما "الدعاء" فهو مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
وإليك تفصيل الإعراب:
- ودابا: ظرف زمان منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
- الله: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- سامع: خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- الدعاء: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
ومعنى الجملة: الآن الله سامع الدعاء.
وهناك إعراب آخر للجملة، وهو أن تكون "ودابا" استئنافية، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها. وأما "الله" فهو مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. وأما "سامع" فهو خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. وأما "الدعاء" فهو مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
ومعنى الجملة: الآن، الله سامع الدعاء.
وهذا الإعراب أقل احتمالًا من الإعراب الأول، ولكنه ممكن.