في جملة "أنا الذائد الحامي الديار"، كلمة "الديار" هي مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره، وذلك لأن الفعل "حامي" متعدٍ لمفعول واحد، وقد جاء بعد حرف الجر "الباء" الذي يفيد الظرفية المكانية، وبذلك صارت "الديار" ظرفًا مكانيًا منصوبًا بالفتحة الظاهرة على آخره.
التوضيح:
- الفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره "أنا".
- الخبر: جملة فعلية مكونة من فعل "أنا" وخبرها "الذائد الحامي الديار".
- الذائد الحامي: فعل ماضٍ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره "أنا".
- الديار: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
- الباء: حرف جر زائد.
مثال آخر:
- "سافرت إلى الديار المقدسة".
في هذه الجملة، كلمة "الديار" هي مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره، وذلك لأن الفعل "سافرت" متعدٍ لمفعول واحد، وقد جاء بعد حرف الجر "إلى" الذي يفيد الظرفية المكانية، وبذلك صارت "الديار" ظرفًا مكانيًا منصوبًا بالفتحة الظاهرة على آخره.