الجواب على هذا السؤال هو: نعم، النافع أخاه مشكور مسعاه.
يعني هذا أن الشخص الذي ينفع أخاه ويساعده في أمر ما، فإنه يستحق الشكر والتقدير على مسعاه. وذلك لأن نفع الأخ هو من أعظم الأعمال التي يمكن أن يقوم بها الإنسان، وهو من الأمور التي تقرب الإنسان من الله تعالى.
وهناك العديد من الأدلة على ذلك، منها:
- قول الله تعالى: "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" (التوبة: 71).
- قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة" (رواه مسلم).
- قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس" (رواه مسلم).
وبناءً على هذه الأدلة، فإن النافع أخاه مشكور مسعاه، لأنه يستحق الشكر والتقدير على ما قام به من عمل صالح.
وأما التوضيح، فإليك بعض الأمثلة على أعمال النافع أخاه:
- مساعدة أخيه في حل مشكلة ما.
- تقديم العون له في أمر ما.
- تقديم النصيحة له.
- إرشاده إلى الطريق الصحيح.
- الوقوف إلى جانبه في وقت الشدة.
وغيرها من الأعمال التي تنفع الأخ وتساعده.