مهنة التمريض تسمو بصاحبها من عدة جوانب، منها:
- الجانب الإنساني: مهنة التمريض مهنة إنسانية بامتياز، فهي تعنى برعاية المرضى والمصابين، وتقديم الرعاية الصحية لهم، مما يساهم في رفع شأن المريض وتحسين حالته الصحية والنفسية.
- الجانب المهني: مهنة التمريض مهنة مهنية تتطلب مهارات وقدرات عالية، مما يساهم في تنمية شخصية الممرض وتطوير مهاراته وقدراته، مما يرفع من شأنه المهني.
- الجانب المجتمعي: مهنة التمريض مهنة مهمة في المجتمع، فهي تساهم في الحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع، مما يساهم في رفع شأن الممرض في المجتمع.
وفيما يلي توضيح لكل جانب من هذه الجوانب:
الجانب الإنساني:
يتعامل الممرض مع المرضى والمصابين في أصعب الظروف، مما يتطلب منه أن يكون إنساناً عطوفاً ورحيماً، قادراً على تقديم الدعم النفسي والعاطفي للمريض، مما يساهم في رفع شأن المريض وتحسين حالته الصحية والنفسية.
فالممرض هو أول من يستقبل المريض في المستشفى، وهو من يرافقه طوال فترة تواجده فيه، وهو من يطمئنه ويساعده على التأقلم مع الوضع الجديد، مما يساهم في رفع معنوياته وتحسين حالته النفسية.
كما أن الممرض هو من يقدم الرعاية الصحية للمريض، من خلال تقديم الأدوية والعلاجات اللازمة، ومراقبة الحالة الصحية للمريض، وتقديم النصائح والإرشادات اللازمة له.
كل هذه العوامل تساهم في رفع شأن المريض وتحسين حالته الصحية والنفسية، مما يساهم في رفع شأن الممرض في نظر المريض والمجتمع.
الجانب المهني:
تتطلب مهنة التمريض مهارات وقدرات عالية، منها:
- المهارات المعرفية: مثل المعرفة بمبادئ العلوم الطبية، وطرق تقديم الرعاية الصحية، ومهارات التواصل مع الآخرين.
- المهارات المهارات العملية: مثل مهارات إعطاء الحقن، ومهارات قياس الضغط، ومهارات تركيب القسطرة.
- المهارات الشخصية: مثل الصبر، والتحمل، والقدرة على العمل تحت الضغط.
وهذه المهارات تساهم في تنمية شخصية الممرض وتطوير مهاراته وقدراته، مما يرفع من شأنه المهني.
فالممرض الذي يتمتع بهذه المهارات وقدرات قادر على تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمريض بشكل فعال، مما يساهم في رفع شأنه المهني في نظر زملائه ورؤسائه.
الجانب المجتمعي:
مهنة التمريض مهنة مهمة في المجتمع، فهي تساهم في الحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع، من خلال تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمرضى والمصابين.
فالممرض هو المسؤول عن رعاية المرضى والمصابين في المستشفيات والمراكز الصحية، وهو من يساهم في شفائهم وعودتهم إلى ممارسة حياتهم الطبيعية.
وهذا الدور المهم الذي يلعبه الممرض في المجتمع يساهم في رفع شأنه في نظر المجتمع.
وبناءً على ما سبق، يمكن القول أن مهنة التمريض تسمو بصاحبها من عدة جوانب، منها: الجانب الإنساني، والجانب المهني، والجانب المجتمعي.