الجواب:
نعم، التعليم تعليم الإسلام هو قول صحيح، وذلك لأن الإسلام قد حث على العلم والتعلم في كثير من الآيات والأحاديث، فقال تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) (الزمر: 9)، وقال تعالى: (وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا) (طه: 114)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من سلك طريقًا يبتغي فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة) (رواه مسلم).
ولقد كان التعليم في الإسلام شاملًا لجميع العلوم، الدينية والدنيوية، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه الدين والأخلاق والعلوم المختلفة، كما كان يحثهم على طلب العلم من أهله، فقال: (اطلبوا العلم ولو في الصين) (رواه الترمذي).
ولتعليم الإسلام أهمية كبيرة في حياة المسلم، فهو يساعده على فهم دينه وتطبيقه في حياته، كما يساعده على التمييز بين الحق والباطل، والخير والشر، ويجعله إنسانًا صالحًا ينفع نفسه ومجتمعه.
التوضيح:
يمكن توضيح قول "نعم التعليم تعليم الإسلام" من عدة أوجه:
- من الناحية الدينية: لقد جعل الإسلام العلم فريضة على كل مسلم، كما جعل طلب العلم من الأعمال الصالحة التي تقرب العبد إلى الله تعالى.
- من الناحية التربوية: يساعد التعليم على تنمية قدرات الفرد العقلية والفكرية، وتكوين شخصيته المتكاملة.
- من الناحية الاجتماعية: يساعد التعليم على بناء مجتمع مثقف وصالح.
وهكذا، فإن التعليم في الإسلام هو تعليم شامل لجميع العلوم، الدينية والدنيوية، ويهدف إلى بناء الإنسان المسلم المتوازن الذي ينفع نفسه ومجتمعه.