قصيدة نحن الشباب
نحن الشباب لنا الغد ومجدهم مخلد شعارنا عاش الوطن عاش الوطن
البيت الأول
- نحن: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
- الشباب: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- لنا: جار ومجرور متعلقان بـ"الغد".
- الغد: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- ومجدهم مخلد: الواو حالية.
- مجد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- هم: ضمير متصل مبني في محل رفع مضاف إليه.
- مخلد: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- شعارنا: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- عاش: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره.
- الوطن: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- عاش: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره.
- الوطن: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
البيت الثاني
- الصفحة والجداول والحق والسنابل: أسماء معطوفة على "الغد" في محل نصب مفعول به.
- وما بني الاوائل: جار ومجرور متعلقان بـ"معاقل".
- نحن: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
- لهم: جار ومجرور متعلقان بـ"معاقل".
- معاقل: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- الدين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- في قلوبنا: جار ومجرور متعلقان بـ"دين".
- وفي عيوننا: جار ومجرور متعلقان بـ"دين".
- والحق: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- في يميننا: جار ومجرور متعلقان بـ"حق".
- والغار: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- في جبيننا: جار ومجرور متعلقان بـ"غار".
الشرح
تتحدث القصيدة عن الشباب، وهم عماد الأمة ومستقبلها، وأنهم أصحاب الغد ومجدهم المخلد. وفي البيت الأول، يعلن الشاعر أن الشباب هم أصحاب الغد ومجدهم الخالد، وأن شعارهم هو الدعاء للوطن بالحياة والازدهار. وفي البيت الثاني، يصف الشاعر الشباب بأنهم أصحاب العزيمة والإصرار، وأنهم يدافعون عن وطنهم بكل ما يملكون من قوة وإيمان.
التحليل الفني
القصيدة من الشعر الحر، وعدد أبياتها ثلاثة، وتنتهي بكلمة "الغار" في جبين الشباب، وهو رمز العز والشرف. وقد استخدم الشاعر أسلوب المدح والثناء في وصف الشباب، وأسلوب الدعاء في التعبير عن أمله في مستقبلهم. كما استخدم الصور الشعرية، مثل:
- الغد ومجدهم المخلد: صورة تعبيرية عن مستقبل الشباب المشرق.
- الصفحة والجداول والحق والسنابل: صورة تعبيرية عن معاقل الشباب واستعدادهم للدفاع عن وطنهم.
- الدين في قلوبنا وفي عيوننا والحق في يميننا والغار في جبيننا: صورة تعبيرية عن قوة إيمان الشباب وعزيمتهم.
الأثر التربوي
تدعو القصيدة الشباب إلى بذل قصارى جهدهم في خدمة وطنهم، وأن يكونوا على استعداد دائم للدفاع عنه. كما تؤكد على أهمية الإيمان بالله تعالى وقوة الإرادة في تحقيق الأهداف.