الإجابة:
العبارة "علی درب النجوم" هي تشبيه بليغ إضافي.
التوضيح:
الاستعارة المكنية هي تشبيه يقوم فيه المشبه بالمشبه به، ولكن دون ذكر أداة التشبيه، ويكون الشبه بين المفهومين قائما على علاقة غير حسية، مثل: "قلبه حجر".
أما التشبيه البليغ فهو تشبيه يقوم فيه المشبه بالمشبه به، ولكن دون ذكر أداة التشبيه، ويكون الشبه بين المفهومين قائما على علاقة حسية، مثل: "وجهها قمر".
أما التشبيه البليغ الإضافي فهو تشبيه يقوم فيه المشبه بالمشبه به، ولكن دون ذكر أداة التشبيه، ويكون الشبه بين المفهومين قائما على علاقة حسية، بالإضافة إلى إضافة صفة أو صفات للمشبه به، مثل: "وجهها قمر ساطع".
وفي العبارة "علی درب النجوم"، نجد أن المشبه هو "الإنسان"، والمشبه به هو "النجوم"، والشبه قائم على العلاقة الحسية بين الإنسان والنجوم، حيث يسير الإنسان على الأرض، بينما تسير النجوم في السماء، ولكن العبارة أضافت صفة "النجوم" إلى المشبه به، وهي "درب"، مما يدل على أن الشبه بين الإنسان والنجوم ليس فقط في الحركة، بل في السير على طريق معين.
وبناءً على ذلك، فإن العبارة "علی درب النجوم" هي تشبيه بليغ إضافي.