البيت الثامن من قصيدة "وكان الفتح" للصف العاشر هو:
وكأنّهُ فجرٌ جديدٌ لاحَ
من وراءِ الأفقِ يُحيي الهامَ
اعرابه:
- وكأنّهُ: الواو حرف عطف، "كأنّ" حرف مشبه بالفعل منصوب على الخبر، "هو" ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
- فجرٌ: خبر "كأنّ" مرفوع بالضمة الظاهرة.
- جديدٌ: نعت لـ"فجر" منصوب بالفتحة الظاهرة.
- لاحَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة، والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الإعراب.
- من وراءِ: جار ومجرور متعلقان بـ"لاحَ".
- الأفقِ: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
- يُحيي: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو".
- الهامَ: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
الشرح:
يشبه الشاعر في هذا البيت الفتح الإسلامي بفجر جديد يشرق على العالم، ويبعث الحياة في النفوس.
التحليل:
- الصورة البيانية: استعارة مكنية، حيث شبه الفتح الإسلامي بفجر جديد، وذلك للتعبير عن عظمته وتأثيره.
- العاطفة: عاطفة التفاؤل والفرح، حيث يعبر الشاعر عن شعوره بالسعادة والأمل في المستقبل بعد الفتح الإسلامي.
القيمة الفنية:
- الوحدة العضوية: يتكامل البيت الثامن مع الأبيات السابقة واللاحقة في التعبير عن المعنى العام للقصيدة، وهو تصوير الفتح الإسلامي كحدث عظيم كان له أثر كبير في التاريخ.
- الجمال اللغوي: يتميز البيت الثامن بجمال لغته وتصويره الدقيق للمعنى، حيث استخدم الشاعر تشبيهًا بلاغيًا جميلًا للتعبير عن عظمة الفتح الإسلامي.